مؤسسة الإمام الهادي ( ع )

199

موسوعة زيارات المعصومين ( ع )

والصفا والمروة ، والموقفين « 1 » ، والمقام « 2 » والحجر « 3 » ، وتحت الميزاب وحجر إسماعيل « 4 » ، والحطيم « 5 » ، وباب الكعبة « 6 » ، والركن اليماني « 7 » ، بالإضافة إلى قبور الأنبياء والأولياء

--> ( 1 ) - عن أنس : إنّ اللَّه عزّ وجلّ تطوّل على أهل عرفات . فباهى بهم الملائكة فقال : انظروا يا ملائكتي إلى عباديشعثاً غبراً ، أقبلوا يضربون إليّ من كلّ فجٍّ عميق ، أُشهدكم أنّي قد أجبت دعوتهم ، وشفّعت رغبتهم ، ووهبت مُسيئهم لمحسنهم ، وأعطيت محسنهم جميع ما سألني غير التبعات التي بينهم ، حتّى إذا أفاض القوم من عرفات أتوا جمعاً فوقفوا . قال : فانظروا يا ملائكتي إلى عبادي عاودوني في المسألة ، أُشهدكم أنّي قد أجبت دعوتهم ، وشفّعت رغبتهم ، ووهبت مسيئهم لمحسنهم ، وأعطيت محسنهم جميع ما سأل ، وتحمّلت عنهم التبعات التي بينهم « كنز العمال : 5 / 70 رقم 12098 » . وعن أبي جعفر عليه السلام : ما يقف أحدٌ على تلك الجبال برٌّ ولا فاجر إلّا استجاب اللَّه له ، فأمّا البرّ فيستجاب له في آخرته ودنياه ، وأمّا الفاجر فيستجاب له في دنياه « الكافي : 4 / 262 ح 38 ، الفقيه : 2 / 210 ح 2182 » . وانظر ما تقدّم في ص 198 الهامش رقم 7 عن كنز العمّال . ( 2 ) - داود الحضرمي قال : سألت أبا الحسن عليه السلام عن الصلاة بمكّة في أيّ موضع أفضل ؟ قال : عند مقام إبراهيم الأوّل ، فإنّه مقام إبراهيم وإسماعيل ومحمّد صلى الله عليه وآله وسلم « البحار : 99 / 231 ح 6 عن السرائر » . ( 3 ) - عن أبي خديجة : أنّ اللَّه عزّ وجلّ أنزل الحجر لآدم عليه السلام من الجنّة ، وكان البيت درّة بيضاء الحديث « الكافي : 4 / 188 ح 2 ، وفي الفقيه : 2 / 242 ح 2304 ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام بتفاوت يسير ، الوسائل : 13 / 208 ح 1 » . وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك واحمد اللَّه وأثن عليه ، وصلّ علَى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، واسأل اللَّه أن يتقبّل منك ، ثمّ استلم الحجر وقبّله ، فإن لم تستطع أن تقبّله فاستلمه بيدك ، فإن لم تستطع أن تستلمه بيدك فأشر إليه وقل : اللهمّ . . . « الكافي : 4 / 402 ح 1 ، الوسائل : 13 / 313 ح 1 » . ( 4 ) - وأكثر الصلاة في الحجر ، وتعمّد تحت الميزاب ، وادع عنده كثيراً « فقه الرضا : 222 ، مستدرك الوسائل : 3 / 422 ح 3916 » . ( 5 ) - عن الصادق عليه السلام : إن تهيّأ لك أن تصلّي صلواتك كلّها - الفرائض وغيرها - عند الحطيم فافعل ، فإنّه أفضل‌بقعة على وجه الأرض ، والحطيم ما بين باب البيت والحجر الأسود ، وهو الموضع الذي فيه تاب اللَّه عزّ وجلّ على آدم عليه السلام ، وبعده الصلاة في الحجر أفضل ، وبعد الحجر ما بين الركن العراقي وباب البيت ، وهو الموضع الذي كان فيه المقام ، وبعده خلف المقام حيث هو الساعة ، وما قرب من البيت فهو أفضل « الفقيه : 2 / 209 ح 2172 ، الوسائل : 5 / 275 ح 7 » . ( 6 ) - عن الصادق عليه السلام : ليس من عبد يتوضّأ ثمّ يستلم الحجر ثمّ يصلّي ركعتين عند مقام إبراهيم عليه السلام ، ثم يرجع فيضع يده على باب الكعبة ، فيحمد اللَّه عزّ وجلّ ، ثم يسأله شيئاً إلّاأعطاه « المقنعة : 389 ، البحار : 99 / 14 ذيل ح 42 » . ( 7 ) - عن أبي عبد اللَّه عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ وكّل بالركن اليماني ملكاً هجّيراً يؤمّن على دعائكم « الكافي : 4 / 408 ح 11 » .